رسالة من الاتحاد الشباب الأفريقي للشباب في يوم الشباب الأفريقي، 1 نوفمبر 2017

17. 11. 16
posted by: Ali KALONDA
Affichages : 261

 

رسالة الاتحاد الشباب الأفريقي بمناسب  يوم الشباب الأفريقي. العزيزي الشباب الافريقي  . عام  2017 كان الاتحاد الأفريقي تفديم خصوصا علي الشباب الأفريقي باعتماد الموضوع تستفيد استفادة كاملة من العائد الديموغرافي أن الاستثمار في الشباب. باسم الشباب الأفريقي واسمي شخصيا، أود مخلصا أن أشكر أصحاب السعادة رؤساء الدول و الحكومات أفريقيا عن تكون مكرسة للشباب هذا العام 2017، وخاصة بالنسبة لتعيين بطل موضوع السيد إدريس ديبي اتنو، رئيس جمهورية تشاد، الذي أدي الدعم الشباب  إلى إنجازات ملموسة، بما في ذلك إنشاء صندوق التنمية الشباب  أفريقي مع 1% الميزانية العامة الاتحاد الأفريقي ابتداء من المبلغ.

 

نحن نرحب الدول الأفريقية الذي قام بإنشاء صندوق التنمية لشباب على مستوى الصعيد الوطني وندعو الدول التي لم تفعل بعد، القيام به لتشجيع روح المبادرة وتوظيف الشباب لوقف حركة الهجرة السرية إلى أوروبا.  أن تجد حكومة جمهورية  الكنغو الديمقراطية من خلال هذه الرسالة، عن امتناننا العميق للمرافقة له كيف لا تكل. نطلب إلى لجنة الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع الاتحاد الشباب الأفريقي وبطل موضوع عام 2017 لاتحاد الأفريقي تسريع عملية تفعيل الصندوق حيث أن هذا الصندوق هو الجزء العلوي من يناير 2018 أن هذا المبلغ قد يكون موجد أوصى بها مؤتمر القمة لرؤساء الدول والحكومات من يولي عام 2017.

 

طوال عام 2017، قطعنا عبر أفريقيا للاجتماعات الدبلوماسية الرفيعة المستوى التي أدت إلى الاتزام رؤساء الدول بالاستثمار عندى الشباب، علي تنظيم المنتدى الشباب الأفريقي في نجامينا و في مؤتمر القمة للشباب  أفريقيا-أوروبا في أبيدجان، والمهرجان العالمي للشباب والطلاب في روسيا وغيرها ، التي آثارها، ستكون حاسمة للشباب في أفريقيا. نتحدى لجنة الاتحاد الأفريقي للإسراع بأي مبادرة لتنمية الشباب حقاً إشراك الممثلين الشرعيين للشباب في القارة.

 

أننا ندعوا  لجنة الاتحاد الأفريقي ولجنة الاتحاد الأوروبي علي تعزيز التعاون بين الشباب الأفريقي والأوروبيين بإشراك قادة الشباب قارتينا، اتحاد الشباب الافريقي ومنتدى الشباب الأوروبيين في أي مبادرة تتعلق بالشباب.  وفي هذه الفترة حيث أفريقيا تستعد لاستضافة أوروبا إلى أبيدجان في نهاية هذا الشهر. مع موضوع على الشباب.   ونشكر منتدى الشباب الأوروبي للتعاون الصريح والنظر الذي أدى بنا إلى نجاح مؤتمر القمة الرابع للشباب الافريقي والأوروبيين الذي عقد مؤخرا في أبيدجان في صاحل العاج. هذه القمة أعطت الأمل لجيلين الشباب الأفريقي والأوروبيين الذين هم على استعداد للقيام بالأشياء بشكل مختلف، وأن جد  ويكسب علاقات لا تستند إلى نفاق التعاون بين أفريقيا وأوروبا.

 

 

 

 

أفريقيا بحاجة إلى الفوز فقط مثل أوروبا، لأنه لا يوجد بين هاتين القارتين بإشراف من الآخر.  وأفريقيا هي قارة وليست دولة. نحن شعب عظيم الذين يستحقون مكانة.  ونحن نشجب عدم الكفاءة وعدم الإنصاف في رئيس شعبة لشباب داخل لجنة الاتحاد الأفريقي.  وهذا السبب في أننا نناشد رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي حيث أن هذا التقسيم حقاً في خدمة الشباب الأفريقي وفقا للنصوص القانونية للاتحاد الأفريقي تركز على حقوق الدول ريثما يتم إنشاء إدارة المسؤولة عن الشباب داخل لجنة الاتحاد الأفريقي كما أوصت بإصلاح مشروع الاتحاد الأفريقي.

 

ونحن ندين أي تدخل خارجي، وتملي لزعزعة استقرار الدول الأفريقيا تحت ذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وخاصة بالنسبة لتغيير الخطط التي يستفيد مقدمو مشروع القرار بدلاً من الشعب الأفريقي.  ونحن نجدد التزامنا بتعزيز الأفريقيون والحس الوطني للشباب الافريقي.  ونحن نشجع الدول الأفريقية اتخاذ التدابير المناسبة التي يمكن التحكم في التمويل من جانب الحركات الشبابية الدولية نظراً لأن هذه الحركات أصبحت مصدرا لزعزعة الاستقرار في القارة.

 

ونحن نبقى مع الشباب الوطنية الأفريقية للدفاع عن دولنا. الشباب الافريقي أصبحت أكثر إدراكا لشكل جديد من الاستعمار التي تهدد استقرار القارة بالجهات المانحة دروس.  وما زلنا جنبا إلى جنب مع الشباب الأفريقي للدفاع عن مصالحها، ولكن مع العلم أن أننا لسنا إلا أننا نمثل تلك التي نحن مدينون.  البطالة هو العدو الرئيسي للشباب الأفريقي الدول الأفريقية يجب أن نكافح بالاستثمار لشباب.  ونحن نهنئ روسيا من خلال  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتنظيم المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلاب، والذي حضره عدد أكبر من البلدان الأفريقية دون تمييز، على عكس غيرها من الأحداث انتقائية الشباب الذين يقومون بتنظيم أنفسهم في العالم.

 

ونحن نقدر في تعزيز العلاقات بين الشباب الأفارقة والروس، علاقات تقوم على الاحترام المتبادل.  ونحن نكرر دعوتنا إلى إصلاح الأمم المتحدة والتكامل الدائم لأفريقيا للسلام، و "مجلس الأمن الدولي".  أننا نشجب ألاعيب سياسية من الشباب الذين دفعهم إلى القيام بأعمال العنف والإرهاب في العديد من البلدان الأفريقية، لا سيما في جنوب السودان، بكينيا، في وسط أفريقيا، والصومال، "جمهورية" الكونغو الديمقراطية إلى بوروندي، في مالي الحصر ووضع في الحبس على مقدمي مشروع القرار.  ونحن ندعو الشباب الأفارقة لمقاطعة أي برنامج لحكومة بلدهم ليس لها أي مشاريع ملموسة باسمهم.  وندعو البلدان الأفريقية البرلمانات لا يمر أي الميزانية التي لا تأخذ في الاعتبار الاستثمارات في الشباب.  وسنكون شاكرين للحكومات في أفريقيا لمرافقة